الأربعاء، 12 أغسطس، 2015

تلخيص كتاب الحياة والموت |(محمد متولى الشعراوى)



تلخيص كتاب الحياة والموت (محمد متولى الشعراوى)
اعداد المغيرة /امل كاشف

مامن قضية اخذت جدلا بين الناس مثل قضية الموت والحياة ومامن قضية تدخل فيها العلماء بعلم كاذب مثل قضية الموت والحياة ،ذلك ان الموت غيب عنا وكل غيب نحن ناخذ اخبارة وخصائصة عن الله سبحانة وتعالى لانة مادام غير مشهود فهو لايدخل فى علم الانسان يقينا وان كان يدخل ظنا و توهما ..مما يعرضة لكمية هائلة من الاكاذيب غير الصحيحة.
ان الله سبحانة وتعالى اخبرنا انة سيأتى مضلون وانهم سيتحدثون عن خلق السموات والارض وخلق الناس وكيف تم وهؤلاء المضلون كلامهم كلة مقصود بة اضلال الناس فهم لم يشهدوا خلق السموات والارض ولم يشهدوا خلق انفسهم حتى يتحدثوا عن علم ..ان مجئ هؤلاء المضلين الذين يقولون ان الانسان اصلة قرد والذين يتحدثون عن نظريات علمية لخلق الانسان ،مجئ هؤلاء جاء تثبيتا لقضية الايمان فى الكون لانهم لم ياتوا ويضلوا لقلنا ان الله سبحانة وتعالى اخبرنا فى القران الكريم انة سيأتى من يضل ويقول لنا ان السماء والارض خلقتا بطريقة ما وان الانسان خلق بشكل ما ولم يأتوا ..اذن فمجيئهم ضرورة لتثبيت الايمان ..
*للموت والحياة قوانين ...
الانسان عندما ينام ينتقل من قانون الى قانون فهو فى حالة اليقظة تحكم قوانين محددة ،انة يرى الاشياء المادية ويمضى فى حركة الحياة بعقلة ذلك هو العالم المشاهد للانسان ،العالم الذى نعرفة جميعا وتشترك فية البشرية كلها لكن عندما ننام نصبح فى عالم اخر لا يخضع للعقل ولا للمنطق ولا لمشاهدة الدنيا فلا يحس الانسان بالوقت وهو نائم لذلك اذا لم يلجأ الى آلات قياس الوقت او الى الظواهر الطبيعية كأن يكون قد نم نهارا ثم اظلمت الدنيا او نام ليلا ثم جاء ضوء الشمس لو لم يلجأ الى هذة الاشياء فانة لايعرف الوقت الذى قضاة فى النوم..
فالنوم يجعل الانسان خارجا عن نطاق هذة الدنيا لايحس بها ولا يعرف شيئا عنها ،منفصلا تماما وكما هو منفصل عن احداث الدنيا فانة ايضا منفصل عن قوانينها –انة يرى فى الاحلام وعيناة مغمضتان ويجرى وقدماة فوق السرير لاتتحركان ويسقط من فوق جبل عالى فلا يصاب بشيئا ،ويرى نفسة وهو يطير فى الهواء او تخسف بة الارض ويحس وهو نائم فقد يبكى وقد يضحك وقد ياتية كابوس يصدر اصواتا مزعجة او يقوم من نومة فزعا ..انة اثناء النوم لايخضع لقوانين العقل ولا المنطق ولا القوانين التى تحكمنا فى عالم المشاهدة فاذا قلت لانسان مثلا انك ذهبت الى امريكا وعدت عشرين مرة فى ليلة واحدة هل يملك ان يكذبك ؟ الجواب لا واذا قلت لة انك فى منامك قد تحدثت الى فلان وفلان اللذين انتقلا الى رحمة الله منذ فترة طويلة ايمكن ان يكذبك الجواب لا..
*مهمة الانسان فى الحياة :
كل اجناس الارض من جماد ونبات وحيوان مسخرة لك ايها الانسان ، خادمة تطيعك فى كل ماهو مطلوب منها مهمتها فى الدنيا ان تخدم المؤمن والكافر ..الطائع والعاصى حتى تقوم الساعة فيفقد الانسان هذة الميزة وينتهى هذا التسخير ..الشمس فى الدنيا لاتعطى اشعتها للمؤمنين فقط والارض لاتخرج الزرع لمن آمن وتمنعة عمن كفر ..اجناس الارض تنفعل للانسان وبالانسان بصرف النظر عن عقيدتة واتجاهة نحو ربة فمن يحسن الاخذ بالاسباب تعطية الاسباب لا فرق بين من قال لا الة الا الله وبين من رفض يقولها..
اما فى الا خرة فالوضع يختلف ..الاجناس تخدم المؤمن وحدة ولاتخدم الكافر..لكن عندما يحاول الكافر ان يكذب على الله ويقول اطعت تقول قدماة لا ياربى لقد كان يذهب بى كل ليلة الى الخمارة ..وتقول يداة لا ياربى لقد كان يبطش بى الضعفاء..ويقول لسانة لا ياربى لقد كان ينطق بى كلمة الكفر ... وهكذا تنتهى سيطرتة على جسدة.
اذن اختيار الانسان وخدمة اجناس الكون لة هو للناس ..كل الناس فى الدنيا ولكن فى الاخرة هو للمؤمنين وحدهم .
الكافر اذا اراد ان يهرب يوم القيامة لاتتحرك قدماة واذا اراد ان يبتعد عن النار قادتة قدماة الى النار رغما عنة واذا اراد ان يشرب جاءة ماء يغلى امعاءة واذا اراد ان يلبس فصلت لة ملائكة النار رداء من نار ملتصقا على جسدة.
اجناس الكون لاتخدم الكافر يوم القيامة بل تلعنة وتحرقة وتعذبة والله سبحانة وتعالى كرم الانسان بان جعل لة حياة اخرى حياة لاتعطى بالاسباب ولكن تعطى من الله سبحانة وتعالى مباشرة فيها نعيم لايفوت الانسان ولا يفوتة الانسان الحياة التى تناسب فى عطائها الانسان المؤمن الذى اعطاة الله السيادة فى الكون حياة تنتهى فليس فيها موت .وعمر الانسان لاينتهى بالموت بعد الحياة الدنيا ولكن لة حياة اخرى هى المقصودة ولكن من يصل الى هذة الحياة والى هذا النعيم ؟..انة من يؤدى مهمتة فى الدنيا التى خلقة الله من اجلها ..
وهى طاعة الله فى افعل ولا تفعل تلك الطاعة التى تقود الانسان الى الخلود فى النعيم.
لقد خلق الله هذا الكون ليطاع فية ويسبح الكون كلة بحمدة فاذا انضمت الى اجناس الكون وكنت عابدا لله انسجمت مع هذة الاجناس فى الحياة الدنيا ثم اعطاك الله سبحانى وتعالى الخلود فى الاخرة ..
ولكن اذا كان الله سبحانة وتعالى قد خلقنا لنعبدة فهل معنى ذلك ان الله فى حاجة لهذة العبادة ونقول ان الله مستغنى بذاتة عن جميع خلقة لاتضرة معصية كما لا تنفعة طاعة ..
لقد خلقنا مختارين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لياتية من شاء عن حب لا عن قهر ..
*الحياة الاخرة :
تلك هى الحياة الحقيقة للانسان فالحياة الدنيا هى دار اختبار لايلبث الانسان ان يغادرها مهما عمر فيها ثم تاتى بعده حياة خالدة للانسان الحياة الدنيا يسبقها موت ويعقبها موت والحياة الاخرة يسبقها موت ويعقبها خلود.
ان هناك سجلا محفوظا عند الله لكل واحد منا يشمل كل احداث حياتة ويكون شاهد علية يوم القيامة شاهدا علية بالصوت والصورة يرى احداث حياتة كلها بالصوت والصورة كما وقعت لة ويشاهدها بكل دقة بحيث لايستطيع ان ينكر شئ مما حدث ليجعل الله الانسان شهيدا على نفسة يوم القيامة ...
اننا من دقة التسجيل ايضا نحس بعظمة الحساب وبان الله سبحانة وتعالى لايفوتة شئ..

تلخيص كتاب ترنيمة سلام | أحمد عبد المجيد



تلخيص كتاب ترنيمة سلام

احمد عبدالمجيد
اعداد المغيرة /امل كاشف

·        تعرض لنا رواية ترنيمة سلام تجربة روحية فريدة ،تنتقل بنا مابين الواقع والحلم عبر ثلاث قارات اثناء سعى بطلها لايجاد سلامة النفسى المفقود...وفيما يلى بعض مقتطفات من الرواية .

·        ان مايجعل قصة خالد قصة تستحق الحكى ،ان احدا منا لايمتلك الشجاعة التى امتلكها هو للوصول بالتدمير الذاتى لحياتة الى منتهاة..نحن دائما ماندور فى دوائر مفرغة ..نبتعد ونقترب من النجاح دون ان نحسم قرارنا..نشعر اننا لانستحق الحب فتفشل قصصنا العاطفية ،ثم مانلبث ان نبدأ من جديد لاننا نسأل أنفسنا فى كل مرة :ولم لا؟ قد تكون هذة هى المرة الناجحة ! وحدة خالد محفوظ الذى امتلك الشجاعة ليكسر تلك الدائرة الملعونة ويصل بتجربتة الى اقصى نهايتها .

·        فتح الكاتب كتاب اسمة (الحكم العطائية) على الحكمة الرابعة التى كانت تقول (ارح نفسك من التدبير ،فما قام بة غيرك عنك لاتقم بة لنفسك )

وتعنى هذة الحكمة : عليك تسليم أمرك لله ..لو كان لديك سائق ممتاز خبير فى الطرق وركبت معة وانت ترديد الذهاب الى منطقة معينة فى وقت معين ،وهو طمأنك ووعدك بأنة سيوصلك سريعا وفى الوقت المناسب بالاعتماد على خبرتة ومعرفتة بالطرق،فهل ستظل طوال الطريق مهموما منشغلا تفكر :هل سأصل فى الوقت المناسب ؟ هل سنتوة ام سنصل بسرعة ؟

فى هذة الحكمة يحدد مولانا ابن عطاء الله السكندرى اننا لسنا بحاجة للانشغال والانهمام بتدبير امور حياتنا ،لان هناك من يقوم بهذة المهمة نيابة عنا ،الله سبحانة وتعالى ،الذى قدر المقادير وحدد ارزاق كل واحد منا ..فما نحن بحاجة الية فعلا هو الاخذ بالاسباب،ثم عدم الانهمام والانشغال بالنتيجة لان النتيجة ضمنها الله سبحانة وتعالى وهو المسؤل الوحيد عنها .
هذة الحكمة تحمل معنى الرضا والثقة بالله ،تحمل معنى الراحة والطمأنينة وعدم الجرى فى الدنيا جرى الوحوش ..فالرزق قادم قادم ،ولن يأخذ احد اقل مما يكتب لة ..لايجب علينا الانشغال بما سيأتينا لان ماسياتينا سياتينا كاملا غير منقوص وحينما يحين وقتة..

·        وهناك حكمة اخرى وهى الحكمة السابعة تقول ايضا ( لا يشككنك فى الوعد عدم وقوع الموعود ، وان تعين زمنة لئلا يكون ذلك قدحا فى بصيرتك واخمادا لنور سريرتك )
·        وتعنى هذة الحكمة : انة لايجب ان نشك او نظن ان الوعد قد تم اخلافة فنحن لاندرى سبب التاخير ..قد يكون السبب امتحانا لنا ،ابتلاء لاختبار عمق تصديقنا وايماننا..لو فشلنا فية سيكون هذا دليلا على وجود مشكلة فى بصيرتنا اى مشكلة فى عين قلبنا التى ندرك بها ماوراء الاشياء ..دليلا على انطفاء نورنا الداخلى .
هذة الحكمة العطائية توضح لنا سبب المكانة التى وصل اليها سيدنا ابراهيم علية السلام عند الله سبحانة وتعالى ..فقد كان الله قد وعد سيدنا ابراهيم بان ابنة سيكون من نسلة امة كبيرة عظيمة ..وبعد حين امرة الله بان يذبح ابنة!
كان من الطبيعى حينها ان يتردد ابراهيم ويسأل ربة ولو على سبيل المعرفة بالشئ :لكن يارب ألم تعدنى بأنة سيكون من نسلة امة عظيمة ؟كيف تامرنى بأن أذبحة الان وانت وعدتنى بهذا الوعد ؟
لكن سيدنا ابراهيم لم يتشكك ولم يسأل فقد استأذن ابنة :ولم يتردد الابن بدورة لم يسال والدة لكن الم يعدك الله باننى سأحيا وستكون من ذريتى امة عظيمة ؟ هل تراجع الله فى وعدة؟
بل انطلق مع والدة لتنفيذ المهمة !
وصف الله ماحدث بانة البلاء المبين الامتحان والاختبار والتمحيص العظيم الظاهر.
ومن اجل ذلك استحق ابراهيم علية السلام ان يكون من اكثر البشر بصيرة ونور وسريرة.

·        الحكمة الثالثة (سوابق الهم لا تخرق اسوار القدر)
هناك اشخاص بيننا لديهم قدرات خاصة ..ربما لانهم صالحون ارتقوا بارواحهم لدرجة عالية ، او لانهم ادركوا اسرار من اسرار الكون واتقنوا تطبيقها فى حياتهم ..المهم ان حياة هؤلاء الاشخاص تسير بشكل مذهل بالنسبة لنا نحن العباد العاديون ،تسير بانسجام مايريدونة يتحقق ،ربما دون ان يطلبوة بل اكثر من ذلك ..ماينونة يتحقق ،الامور تترتب فى حياتهم بطريقة مذهلة بحيث تكون فى صالح اهدفهم ومصالحهم ..ونحن حينما نراقبهم من بعيد نذهل حين نرى ارادتهم كأنها نافذة فى الكون وهو ماوصفة الرسول صلى الله علية وسلم بقولة (لو اقسم على الله لأبرة) وكأنهم يقولون للامر كن فيكون.
هؤلاء هم من نسميهم باولياء الله الصالحين وهم ليسوا بالضرورة من نجدهم فى المساجد اغلبهم يسيرون بيننا دون ان نعرفهم لانهم لايتخذون سمتا معينا ..الحقيقة ان المعروفين منهم اما انهم مدعون او انهم وصلوا درجة عالية بحيث لم يعودوا يستطيعون حجب انوارهم عن العامة.

·        لاتدعوا قلبكم ينزعج بسبب اى الم ..اجد بعض الناس يعانون من الالم لاسباب بسيطة ..بسبب خسارة فرصة عمل مثلا لكننى تعلمت شيئا ما حين تجرح شخص ما فانت لاتجرح هذا الشخص لكنك تجرح نفسك بطريقة او باخرى.
·        الم تقابل فى حياتك اشخاص ضلوا طريقهم وماعادوا يدركون هدفهم ! الم ترى اشخاص تحولت حياتهم لجحيم ليس فية سوى مشاعر الالم والقلق والاحباط والكآبة والملل ؟ هذة المشاعر ليست فى الواقع سوى اشارات تحذير تدوى فى حياتهم طوال الوقت لتنبههم الى انهم يسيرون عكس الطريق ..هؤلاء الاشخاص رفضوا ان يكونوا شاشة كمبيوتر !وهذا هو اكبر دليل على اننا مخيرون لا مسيرون ..لو كنا مسيرين لما عشنا لحظة تعاسة واحدة ،لما عرفنا معنى الالم لان الارادة العظمى التى تسيرنا لن تبغى لنا سوى كل جميل.
نحن مخيرون ياعزيزى ..لكن مشكلتنا الكبرى اننا نختار فى الغالب ان نعيش غافلين!

هذة بعض اوجة الغفلة ..لكن الغفلة الحقيقة هى ان تعيش وانت لا تعيش ،ان تنسى نفسك ،تعيش قلقا تفكر طوال الوقت فيما وقع لك فى الماضى وفيما ينتظرك فى المستقبل ..اللحظة الحالية لم تخُلق لنا كى نرفضها ونعيش فى زمن تخيلى ..الماضى ذهب وانتهى دروسة موجودة لكن هو نفسة لن يعود والمستقبل ليس بيدينا وكل ماعلينا فعلة تجاهة ان نجتهد فى حاضرنا ..نحن تائهون فى الزمن بينما الزمن ليس سوى فكرة
وهمية اخترعناها من اجل تنظيم حياتنا ..لا يوجد زمن حقيقة الزمن مرتبط بالحدث فاذا لم يكن هناك حدث فلا يوجد زمن...فى النهاية نصبح كلاشباح لانعيش حقيقة نضيع من انفسنا..

ازل عن قلبك الاحمال الثقيلة التى حملتة اياها طوال السنين الماضية حينما تنظفة من كل مافية من غضب وحقد وخوف ويأس وألم وأنانية ..حينها فقد ستجد بداخلة ماتبحث عنة.

لا يوجد لو لم .. لو عاد الزمن ياعزيزى فستختار نفس الخيارات او خيارات موازية لها ستنتهى بك الى نفس النقطة التى انت فيها الان ..ليست الفكرة هنا فى تغيير مصيرك ولكن فى مالذى استفدتة لقد كان عليك خوض التجربة وستظل تخوضها وتخوضها وتخوضها الى ان تصل لدرجة النضج والوعى الكافيين لتنتقل لمرحلة جديدة وفى مرحلتك الجديدة ستخوض تجارب جديدة وستختار مابين خيارات جديدة وقد تصيب وقد تخطئ ستظل كذلك الى ان تستوعب الرسالة المطلوب منك استيعابها فى تلك المرحلة وبعدها تنطلق لمرحلة جديدة اخرى وهكذا ..ليس عليك لوم نفسك لانة لن يكون لما هو كائن بالفعل..انت بذلت جهدك فيما مضى وفقا لما كان متاح امامك وحتى لو اخطأت فليس عليك لوم نفسك ..عليك فقد الاستفادة من خطئك وعدم تكرارة.

**الوصول لدرجة السلام النفسى هو باختصار الشعور بالمحبة والامتنان والتسليم..
قلة قليلة من الناس من يدوم معها الشعور بالسلام ..لانهم يعودون للاختلاط بالعالم ..يعودون من عالم الروح الذى تعدو عتبتة الى عالم الارض بكل مافيها ومع الوقت ينسون روحهم رويدا رويدا ينسون انفسهم يغفلون عن الحقيقة .الوصول للسلام النفسى سهل لكن الاحتفاظ بة شبة مستحيل .