الاثنين، 4 أغسطس 2014

مقالات|أكتب مذكراتك

مصطفي حسني ...داعية مشهور شاب ناجح وأظنه قد وصل إلي ما يتمني ويحلم بفضل الله عز وجل واجتهاده وسعيه نحو ما يتميز به ........
في البداية لم يكن ينوي مصطفي أن يكون داعيا ولكن سبب اتجاهه للدعوي هو انه عندما اقترب من ربه وشعر بلذة الإيمان ولذلك كان حريصا أن يساعد الآخرين ليشعروا بلذة الإيمان والقرب من الله والحياة الصالحة .....
قد حول شغفه وتطلعه للإيمان سبب يتميز به .....و وبالثقة بالله وثقته في نفسه واجتهاده جعله في وقت قصير قد حقق الكثير ...
وبدا مشواره مع الدعوة عام 1999حينمايجلس مع أصدقائه المقربين له يتحدث عن الدين وتعاليمه وسنه نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وذلك بعد حضوره دروس العلم في المساجد ووقتها كان يحضر دروسا للدكتور عمرو خالد والشيخ سالم عبد الجليل ...
فكان يجلس مع أصدقائه ويقص عليهم ما سمعه وما استفاد به وأعجبوا بأسلوبه وشجعوه كثيرا فكل مره كانت الدائرة تتسع وينضم إليه أشخاص آخرون ..
فهنا هذه كانت مرحله تعرفه علي موهبته ولكنه لم يقف عند هذا الحد وطور نفسه واستمر في النمو فيما يتميز به وقرر الالتحاق بمركز لإعداد الدعاة.
فلكل واحد منا لديه شئ يميزه وان أفضل طريق لعمل شئ عظيم هو أن نفعل ما نحب ..
وهذا كان طريق مصطفي حسني للنجاح وتعرفه علي موهبته واستثماره هذه الموهبة والاجتهاد في هذا الطريق .وقبل كل ذلك الاستعانة بالله عز وجل .
بعد ذلك شارك في مسابقه للدعاة الجدد نظمتها قناة اقرأ وفاز بالمركز الأول وأنتجوا له أول برنامج ومن هنا كانت ألانطلاقه الأولي ..إلي النجاحات المتتالية وقد نجح في كسب مكانه خاصة له بين الدعاة الآخرون في قلوب جماهيره ..
وهو نفسه يقول "انه لم يكن يخطط وهو طالب في كليه التجارة أن يكون داعيا ولكن حبه في أن يوصل للناس جمال الدين الإسلامي بعدما فهم وحضر دروسا كثيرة وهو الذي أرشده لهذا الطريق وطبعا قبل ذلك توفيق رب العالمين سبحانه وتعالي ....
‫#‏سعاد_طارق
مصطفي حسني ...داعية مشهور شاب ناجح وأظنه قد وصل إلي ما يتمني ويحلم بفضل الله عز وجل واجتهاده وسعيه نحو ما يتميز به ........


في البداية لم يكن ينوي مصطفي أن يكون داعيا ولكن سبب اتجاهه للدعوي هو انه عندما اقترب من ربه وشعر بلذة الإيمان ولذلك كان حريصا أن يساعد الآخرين ليشعروا بلذة الإيمان والقرب من الله والحياة الصالحة .....


قد حول شغفه وتطلعه للإيمان سبب يتميز به .....و وبالثقة بالله وثقته في نفسه واجتهاده جعله في وقت قصير قد حقق الكثير ...


وبدا مشواره مع الدعوة عام 1999حينمايجلس مع أصدقائه المقربين له يتحدث عن الدين وتعاليمه وسنه نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وذلك بعد حضوره دروس العلم في المساجد ووقتها كان يحضر دروسا للدكتور عمرو خالد والشيخ سالم عبد الجليل ...


فكان يجلس مع أصدقائه ويقص عليهم ما سمعه وما استفاد به وأعجبوا بأسلوبه وشجعوه كثيرا فكل مره كانت الدائرة تتسع وينضم إليه أشخاص آخرون ..


فهنا هذه كانت مرحله تعرفه علي موهبته ولكنه لم يقف عند هذا الحد وطور نفسه واستمر في النمو فيما يتميز به وقرر الالتحاق بمركز لإعداد الدعاة.

فلكل واحد منا لديه شئ يميزه وان أفضل طريق لعمل شئ عظيم هو أن نفعل ما نحب ..

وهذا كان طريق مصطفي حسني للنجاح وتعرفه علي موهبته واستثماره هذه الموهبة والاجتهاد في هذا الطريق .وقبل كل ذلك الاستعانة بالله عز وجل .

بعد ذلك شارك في مسابقه للدعاة الجدد نظمتها قناة اقرأ وفاز بالمركز الأول وأنتجوا له أول برنامج ومن هنا كانت ألانطلاقه الأولي ..إلي النجاحات المتتالية وقد نجح في كسب مكانه خاصة له بين الدعاة الآخرون في قلوب جماهيره ..


وهو نفسه يقول "انه لم يكن يخطط وهو طالب في كليه التجارة أن يكون داعيا ولكن حبه في أن يوصل للناس جمال الدين الإسلامي بعدما فهم وحضر دروسا كثيرة وهو الذي أرشده لهذا الطريق وطبعا قبل ذلك توفيق رب العالمين سبحانه وتعالي
المغيرة سعاد طارق

مقالات|حلم النجاح


كل واحد مننا ....حلمك الاكيد انه ينجح في حياته ......مش مهم هينجح فيه ايه !!او هينجح ازااي !!اا المهم اننا عايزيين ننجح.......بس اكيد مش كل الناس بتنجح ....وده لان فيه ناس بتسعي للنجاح وناس بتكتفي بالحلم ...فهناك من يحلم بالنجااح وهناك من يستيقظ باكرا ليحققه !!....احنا مين فيهم....لو انا عايز انجح بجد اعمل ايه !!!
اوول حاجه ان يبقي عندي هدف واضح اعيش علشانه ...... يبقي هو كل حياتي علشاان ابقي انا كل حياته ويتحقق..
تاني حاجه ...اني اتعب اوول علشاان حلمي ...اشووف ناقصني ايه علشاان اوصله واكمل الي ناقصني .....مهما كان الي ناقصني مهما كان مشوااري بعيد ...اكيد هوصل لو ابتديت .....مشواار الالف ميل يبدا بخطوه
يلا كلنا نقرر من النهارضه اانا هنعيش النجاح .....في كل خطوه في حياتي هبقي ناجح ....هصلح علاقتي بالي حواليا علشان ابقي ناجح معاهم وابقي ناجح في حلمي هنجح في كل حاجه في حياتي ......
‫#‏اصل_النجاح_اسلووب_حياه.....وانا ‫#‏قررت_اعيشه

المغيرة سعاد طارق

مقالات|مصطفى حسني

مصطفي حسني ...داعية مشهور شاب ناجح وأظنه قد وصل إلي ما يتمني ويحلم بفضل الله عز وجل واجتهاده وسعيه نحو ما يتميز به ........
في البداية لم يكن ينوي مصطفي أن يكون داعيا ولكن سبب اتجاهه للدعوي هو انه عندما اقترب من ربه وشعر بلذة الإيمان ولذلك كان حريصا أن يساعد الآخرين ليشعروا بلذة الإيمان والقرب من الله والحياة الصالحة .....
قد حول شغفه وتطلعه للإيمان سبب يتميز به .....و وبالثقة بالله وثقته في نفسه واجتهاده جعله في وقت قصير قد حقق الكثير ...
وبدا مشواره مع الدعوة عام 1999حينمايجلس مع أصدقائه المقربين له يتحدث عن الدين وتعاليمه وسنه نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وذلك بعد حضوره دروس العلم في المساجد ووقتها كان يحضر دروسا للدكتور عمرو خالد والشيخ سالم عبد الجليل ...
فكان يجلس مع أصدقائه ويقص عليهم ما سمعه وما استفاد به وأعجبوا بأسلوبه وشجعوه كثيرا فكل مره كانت الدائرة تتسع وينضم إليه أشخاص آخرون ..
فهنا هذه كانت مرحله تعرفه علي موهبته ولكنه لم يقف عند هذا الحد وطور نفسه واستمر في النمو فيما يتميز به وقرر الالتحاق بمركز لإعداد الدعاة.
فلكل واحد منا لديه شئ يميزه وان أفضل طريق لعمل شئ عظيم هو أن نفعل ما نحب ..
وهذا كان طريق مصطفي حسني للنجاح وتعرفه علي موهبته واستثماره هذه الموهبة والاجتهاد في هذا الطريق .وقبل كل ذلك الاستعانة بالله عز وجل .
بعد ذلك شارك في مسابقه للدعاة الجدد نظمتها قناة اقرأ وفاز بالمركز الأول وأنتجوا له أول برنامج ومن هنا كانت ألانطلاقه الأولي ..إلي النجاحات المتتالية وقد نجح في كسب مكانه خاصة له بين الدعاة الآخرون في قلوب جماهيره ..
وهو نفسه يقول "انه لم يكن يخطط وهو طالب في كليه التجارة أن يكون داعيا ولكن حبه في أن يوصل للناس جمال الدين الإسلامي بعدما فهم وحضر دروسا كثيرة وهو الذي أرشده لهذا الطريق وطبعا قبل ذلك توفيق رب العالمين سبحانه وتعالي ....
‫#‏سعاد_طارق
مصطفي حسني ...داعية مشهور شاب ناجح وأظنه قد وصل إلي ما يتمني ويحلم بفضل الله عز وجل واجتهاده وسعيه نحو ما يتميز به ........


في البداية لم يكن ينوي مصطفي أن يكون داعيا ولكن سبب اتجاهه للدعوي هو انه عندما اقترب من ربه وشعر بلذة الإيمان ولذلك كان حريصا أن يساعد الآخرين ليشعروا بلذة الإيمان والقرب من الله والحياة الصالحة .....



قد حول شغفه وتطلعه للإيمان سبب يتميز به .....و وبالثقة بالله وثقته في نفسه واجتهاده جعله في وقت قصير قد حقق الكثير ...

مقالات|حدد هدفك


حدد هدفك .....الحياة تجعل لكل منا دور فيها خلق من اجله ويسعي إلي هذا الدور و من اجله نعيش هذا هو معني الحياة ...
ولكن البعض منا لا يعرف هدفه في الحياة فيعيش لا هدف له فلا يجد للحياة أي معني ..
لذلك علينا أن نحدد أهدافنا نتعرف عليها لتتعرف علينا وتصبح حقيقة نعيشها .فقوه ضبط لأهدافك هي القوه الحاسمة التي تحدد حياتك وتجعلك تسير في الطريق الذي تتمني أن تسير به ....فهي تساعدك علي فهم وتحديد ماذا تريد أن تحقق في حياتك سواء خصوص علاقاتك أو حياتك المهنية أو الروحانية أو أهدافك الخيرية أيا ما كانت تلك الأهداف ...وهناك بعض الاسئله التي تجعلك تحدد هدفك إذا أجبت عنها بدقه ......
واليكم تلك الاسئله...
1_من أنت!!ولكن بدون ذكر اسمك أو عنوانك أو مؤهلك ....فعليك وصف ذاتك فوصفك لذاتك دون أسماء هو الذي يعكس وجهه نظرك في نفسك .
2- ماذا أريد أن أكون!!
3-ولماذا أريد أن أكون.......!!!
فتلك الاسئله سوف تسهل عليك معرفه ذاتك ولكن عليك الاجتهاد من اجل ذلك...
أنا لا أنكر أن كتابه أفكارنا وأهدافنا موضوع شاق يحتاج إلي مجهود كبير ولكن عليك المحاولة فاءن الأمر يستحق ...أنها حياتك ..أنها أحلامك..التي تريد أن تتحقق..
واستطيع ان اوكد لك انك عندما تدون اهدافك انها فعلا الخطوه الاولي لتحقيق اهدافك .

فعندما تركز علي هذه الاهداف كل يوم وتبتكر خطه فعاله لتحقيقها فعند ذلك ستبدا في التحرك في اتجاه هدفك...

المغيرة سعاد طارق

مقالات|ساندرز صاحب سلسلة طاعم كنتاكي

_
النجاح ليس له وقت محدد او سن معين او شخص بذاته .....ولكن هو ثمره اجتهاد واصرار علي النجاح .....وطموح لبلوغ الغايه وتحمل مشاق هذا الطريق .......فلا يدخل عالم النجاح الا من اجتهد له .....فالاجتهاد هو تذكره الدخول لهذا العالم!!!!
بطل هذه القصه هو ساندرززز صاحب معجزه حقيقيه ....
كان ميلاده في هنيرفيل التابعه لولايه انيانا الامريكيه .......كان يعمل واده عامل مناجم الفحم وفارق الحياه وهو عمره ست سنوات ....ومع اضرار والدته للخرووج للعمل لتعول الاسره فكان عليه ان يهتم باخوته ويطهو الطعام للاسره مهتديا بنصائح والدته ....وقد اتقن طهي عده انواع من الاطباق الشهيه من اهمها الدجاج المقلي في الزيت .....
فكانت هذه صعوبات ولكن اذا نظرنا بنظور ايجابي فنجد ان هذه الصعوبه والمسؤليه الملقاه علي عاتقه كانت تعده ليصبح صاحب اشهر خلطه سريه ليس في بلدته فقط او في امريكا كلها ولكن في العالم كله ......
وتاتي قصه الكفاح .....فقد كافح فيها باصرار وباستغلال لكل الفرص التي امامه ...
فقد اضطر ساندرز كذلك للعمل في صباه في عده وظائف اولها مزرعه مقابل دولارين شهريا ثم بعد ذلك تزوجت امه ما مكنه من ان يرحل للعمل في مزرعه خارج بلدته ثم خدم لمده سته شهور في الجيش الامريكي ثم تنقل ما بين وظائف عده من ملقمم فحم علي متن قطار بخار لقائد عباره نهريه لبائع بواصل تامين ثم درس القانون بالمراسله ومارس المحاماه لبعض الوقت وباع اطارات السيارات وتولي اداره محطات الوقود ......
ان هارلند دافيد ساندرز " الرجل العجوز المشهور ذو الشيب الابيض الذي ترمز صورته لاشهر محلات الدجاج المقلي "قد كان يبحث عن الفرصه .......والفرصه لا تاتي الا لمن يبحث عنها ....فقد طرق كل باب ليجد طريقه للنجاح الي ان وجده فقد كانت الرحله مليئه بالصعاب الي ان وجد فرصته ...
حيث انه في عامه الاربعين كان ساندرز يطهو قطع الدجاج ثم يبيعها للمارين علي محطه الوقود التي كان يديرها بولايه كنتاكي الامريكيه وكان زبائنه يجلسون في غرفه نومه لتناول الطعام .......
فبالاجتهاد والاصرار والاتقان بدات شهرته تذيد وبدا الناس ياتون الي المحطه فقط لتناول الدجاج ....
وكانت هذه الشهره هي التي فتحت له الفرصه التاليه ........... فعلينا ان نستغل كل فرصه امامنا لعلها تكون الفرصه التي نحقق من خلالها طموحاتنا وامالنا ....مهما بدت لنا صغيره قد تفتح لنا افق ابعد ما كنا نتخيل .....
حيث مكنته هذه الشهره من العمل كبير الطهاه في فندق يقع علي الجهه الاخري ....ثم الطموح والسعي المستمر للنجاح جعلوا ساندرز لم يكتفي بهذا النجاح حيث استغل هذه الفرصة في أن يعد وصفته السرية ويتقن فن قلي الدجاج .....حتى أن المحافظ أعطي له لقب الكولونيل تقديرا منه علي إتقانه لقلي الطعام....وأصبح من ذالك المكان إلي صاحب أشهر سلسله مطاعم حول العالم سلسله مطاعم دجاج كنتا كي ....
فابحث عن فرصتك قد تكون علي بعد خطوات منها ولا تدري .....
‫بقلم المغيرة سعاد طارق

مقالات| عن الحب والحياة

الحب هو ما يجعل شخص عادي إلي شخص له مفعول السحر علي حياتك ووجدانك [i]

 وحب الشي مثله مثل حب الشخص يجعل من هذا الشئ تأثير رائع علي حياتك ....يجعلك تبذل كل غالي ونفيس من اجل هذا الشئ ....هذا الشئ فقط  وتكوون بذلك سعيد

لذلك تجد إن من يحقق أحلامه ويعيش  الحياة التي يتمناها تجده في أفضل حالاته ....ولا شئ يمكن  أن توقفه  ابدآ  لأنه وجد ما يحب  :)

السعي وراء الأحلام من أجمل الطرق التي ممكن ان تسعي فيها ....بعد الطريق إلي الله ...هو في حد ذاته طريق إلي الله لأنك تحقق مراد ومقصود الله من وجودك





انه الحب يا ساده ...من يفعل ذلك المفعول السحري في حياه الإنسان ..فهو الذي يجعلك  تشعر بجمال نفسك وجمال كل شئ حولك ...انه الحب الذي يساعدك علي فهم نفسك ....هو ذلك الشعور بالسعادة ولكن    لا تعلم سببه ...

انه من  يجعل لحياتك لون غامق  لأنك فقدت ما تحب ......هو ما يجعلك تزهد في الدنيا لأنك فقدت  الشئ الوحيد الذي تتمناه ...

ذلك الإحساس مخيف علي قدر جماله لأنك تقع تحت تأثير شئ أو شخص تحبه تدور في فلكه  في وجوده ...فسعادتك مقرونة بوجوده

هذا الشعور لا حيله لنا فيه أو  عليه ...ولكن علينا التعامل معه ..بطريقه تجعلنا  فخورين بأنفسنا معتزين بكرامتنا ...محافظين علي قدر من السعادة  بعيد عن هذا الشعور تحسبا إذ فقدناه لا نفقد حياتنا وراءه
 ليس معني ذلك أن نهجر الحب  حتي  لو أرادنا ذلك لا نستطيع ..ولكن علينا  إدخال العقل ومشاركته ومشاورته   وجعله   القاضي الذي يحكم بيني وبين قلبي حتي لا  اقتل قلبي وانسي مشاعري أو تقتلني مشاعري وأضيع  وراءها

حينما قراءه عن الحب والحياة لمصطفي محمود لم أجد الكلام الرومانسي العذب الذي توقعته من اسم الكتاب ومن المفهوم الطبيعي للحب ...ولكني وجدت أشياء اقرب إلي المنطق تحليل علمي وللغرابة إني وجدت هذا الكلام اقرب في مفهومه للحب عن  تلك القصص الخيالية التي تتحدث عنه

فالحب في مجمله شعور أنساني ..كالخوف والكره والطموح والغيرة  والأمل والتفاؤل  وغيرها

ولكنه الشعور الذي يكشف باقي أحاسيسنا ...يجردنا من أي شئ غير حقيقي ..لذلك حينما تحدث عنه مصطفي محمود تحدث عن المسؤولية وعن الحرية ..وعن معاني كبيره...لأنه لحظه حقيقة ليس بينك وبين نفسك ولكن بينك وبين العالم   



بقلم المغيرة / سعاد طارق

الاثنين، 21 يوليو 2014

فتح باب الإنضمام والتسجيل بفريق - مُغيرات ومُغيرون Changers

من يوم 12-12 -2012 كان البداية ومن 12-12-2013 كانت الإنطلاقة الدقيقة ما بين هدف تحقق وخطة تتحقق ما بين دبلوم تاهيلي نفسي واجتماعى يتخلله أنشطة خيرية إنسانية علمية وعملية فنية وتقيمات وتوسعات وأكثر ، لاعداد قادة مغيرات لاعداد المراة الساحرة التي تحلمي بها وادارة مشروعات وانشطة ، بكل ما يحتاجه الإنسان ليحقق ذاته وكل ما يحتاجه المجتمع لتغيير أمم وتحقيق القيادة والريادة .. ومشاريع تخرج لقيادة جيل جديد من مغيرات بتوسع لاول منظمة نسائية انسانية فى العالم تغير امم بخطة دقيقة .. هدفها الانسانية وانتمائها للانسان .
حققت وهدفت وخططت والآن تنتقل لمرحلة جديدة مختلفة تمام الأختلاف عن اى فريق ،جمعية ومنظمة حققت أشياء للإنسانية والعالم .
شعارنا : بالإيمان والعلم والعمل تتغيير الأمم .

فُتح باب الإنضمام .. لتسجلي معنا ولتكوني مُغيرة قائدة وساحرة
قدمي طلب الإنضمام ، سجلي بياناتك هُنا أون لاين :
http://goo.gl/ajXrhE

وإن كان لكِ صديقات تُحبي أن يكونوا معكِ .. أخبريها للتسجيل لأننا نفتح باب الإنضمام كل ستة اشهر وفقط بشروط ومعايير ستتعرفي عليها معنا بعد إجراء المقابله الشخصية .

ستتواصل معكِ الإدارة لتحديد موعد المُقابلة - وعمل إستمارة العضوية بإيفنت إستقبال الأعضاء الجُدد ، سيبلغونك تليفونياً بتوقيته أو عبر وسائل الإتصال قبلها بمدة كافية .

للمزيد والصفحة الرسمية لفريق مُغيرات :
http://goo.gl/ReyYC1


نُرحب بكِ معنا ستعيشي الحياة التي تودي ان تعيشيها .. ستحققي أهدافك وتكتشفي موهبتك التي خصها الله بكِ لتُغيرى نفسك والعالم .
مع تحياتي
فريق مُغيرات
تحت قيادة وإدارة / المحاضر - هبة سامي
محاضر علوم التغيير والعلاقات - مؤسس فريق مغيرات ومغيرون .
نلتقي على خير .